الليل والنهار من بدائع صنع الله سخرهما الرحمن الرحيم للانسان وذلك نتيجة
دوران الارض فيتحرك النهار وخلفه الليل على سطح الكره الارضيه لحكمة عظيمه
معرفة الايام والشهور والسنين اذ من خلال هذا النظام المحكم نعرف الزمن فندرك
اوقات الصلاه وشهر الصيام وغيرها من العبادات نراقب الساعه كي لانتأخر عن عمل او مدرسه او موعد معين
قال صلى الله عليه وسلم " لاتقوم الساعه حتى يتقارب الزمان فتكون السنه
كالشهر ويكون الشهر كالجمعه وتكون الجمعه كاليوم ويكون اليوم كالساعه وتكون
الساعه كاحتراق السعفه" فهذا الحديث يدل على ان من علامات الساعه تقارب
الزمان وتفقوا العلماء ان التقارب تقارب حسي او معنوي والتقارب المعنوي والحسي كذلك ذهاب البركه فلا تنتفع من الوقت ويشمل ايضاً
سهولة الاتصالات بين الاماكن البعيده وتوفر وسائل المواصلات السريع وهذا تم حدوثه اﻵن
وهناك نظريه نسبيه التي قل من يتخيلها حول الزمن
وارتباطه بالمكان فلو ان شخص جلس لمدة ساعه مع احب شخص له
فانه لايشعر بالوقت وكأن الساعه دقيقه بالمقابل لو وضع هذا الشخص على صفيح
ساخن لمدة دقيقه فقط فأن الوقت ومروره بالنسبه له ساعات في هذا الزمن الكثير
يشكو سرعة الايام وعدم الاستفاده منها وانه لم يعد يتخيل الايام والاسابيع
والشهور بل وحتى السنين تتعاقب بسرعه مريبه في هذا الزمن كثرت الملهيات
التلفاز والانترنت والالعاب الالكترونيه ومشاغل الحياه الاخرى
فهذه جعلت الشخص
مشغول عن كل شي حتى التفكير بالزمن ومروره ساعة الانترنت او برنامج مفضل
او فلم تمر كالدقيقه الانسان لايمكنه ادراك كل شي قد يكون الزمن هذا اسرع من سابقه مانعرفه هو
الليل والنهار والساعه التي تحدد الوقت اما حقيقة تسارع الوقت فلا غبار عليها فالجميع يشعر بذلك
والله يلهمنا استغلاله في الطاعات كما أنني وﻻ أخفي عليكم ما تخفيه نفسي بأن إنقضاء الوقت بسرعة قويه فيها راحة للإنسان ﻻ يشعر بها إﻻ بعد فقدانها والحكمة من قلة البركة فيه أو إنعدامها منه بأن الدنيا ليست نصيب كل من كانت له مبتغى وحبا لها على وجه المطلوب