بعد انقطاع التيار الكهربائي لمدة تجاوزت 3 ساعات بالدمام
الخوف والقلق من الظلام والرطوبة تسيطر على أهالي الشرقية
خالد الهزاع :جلست أنا وزوجتي وأطفالي بالسيارة 3 ساعات هروبا من الرطوبة والظلام
رانيا- الدمام

الاهالي افترشو الطرقات هرباً من الحر والرطوبة
سيطرت اجواء من الخوف والقلق الشديد على سكان مناطق الشرقية وعلى رأسها سكان محافظة الخبر والجبيل والقطيف وغيرها من المناطق المجاورة للدمام وذلك بعد الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي بمحافظة الدمام ومناطق متفرقة من الخبر حيث خيمت اجواء الظلام والحر الشديد على سكانها وطالت الانقطاعات السجون والاسواق وكذلك الطرق المرورية والمحلات مع ارتفاع نسبة الرطوبة بتلك المناطق الى 90 بالمائة وخرج الاهالي الى الشوراع وافترشوا الطرقات للهروب من الرطوبة والحر الشديد والظلام الكاحل بالمنازل واكد مواطنون ومقيمون آخرون انهم ظلوا داخل سيارتهم حتى رجوع التيار الكهربائي مرة اخرى .
ويؤكد خالد الهزاع انه اشترى امس مولدا كهربائيا ليضعه في اسفل منزله المكون من طابقين ليكون هو البديل السريع عن انقطاعات الكهرباء المستمرة بالدمام ويقول لدي عائلة مكونة من 7 اطفال وزوجتي وبالطبع انقطاع التيار الكهربائي يمثل ازمة كبيرة بالنسبة لي حيث انني لا استطيع السيطرة على خوف الاطفال من الظلام الكاحل وكذلك الحر الشديد والرطوبة تملأ اجواء المنزل ولا اجد مفرا غير سيارتي واخذ الاطفال بملابس المنزل وزوجتي انجلس بالسيارة وقد تطول المدة اكثر ساعتين وثلاث ساعات متواصلة واحيانا يخدعني التيار فيأتي واصعد انا والعائلة الى المنزل وابدأ في تشغيل الاجهزة ولكني افاجأ بانها تنقطع مرة اخرى ونصحني احد الاصدقاء بشراء المولد حتى اتمكن من مواصلة حياتي اثناء تلك الانقطاعات والتي اصبحت كابوسا يهددنا بين الحين والآخر ويستعجب الهزاع ويقول بالرغم من ارتفاع تكاليف الكهرباء الا اننا لا نحصل على خدمة عالية مثل الفاتورة وبمعظم بلاد العالم تقوم شركات الكهرباء ببث اخطار تلفزيوني او تليفوني لكل عملائها بانها ستقوم بقطع التيار الكهربائي. ومن ناحية اخرى اشترت بعض الاسر بالخبر والجبيل العديد من بطاريات الانوار والتي تضيء عند انقطاع التيار ويقول احد اصحاب المحال الكهربائية لاحظت خلال الفترة الاخيرة تزايد الاقبال على شراء الانوار التي تضيء عند انقطاع التيار وكذلك بطاريات تخزين التيار الكهربائي وارى بخبرتي في مجال الكهرباء ان سبب انقطاع التيار الكهربائي غالبا ما يكون عدم تحمل المولدات لاعداد اكبر من طاقتها وذلك لان لكل مولد طاقة معينة واذا تجاوزها من الجائز ان ينفجر او تؤدي سخونته الى انصهار اسلاكه . واحيانا تشتري محطات الكهرباء مولدا قادرا على تشغيل 100 الف حدة ويستمر العمل بالمولد لسنوات عديدة وتتخطى النسبة السكانية هذا العدد بنفس المنطقة وبالتالي لا يتحمل المولد ويجب تغيير المولد حسب الاحصائيات السكانية في كل عام ليتناسب منسوب الضغط مع منسوب السحب . وفي منطقة العزيزية يؤكد اصحاب المقاهي ان الشباب قل عددهم في اليومين الماضيين خوفا من انقطاعات التيار المتكررة وبسؤال الشباب اكدوا انهم لم يخرجوا حتى يجلسوا في الظلام وفضلوا البقاء في سياراتهم فالجو به رطوبة لا نستطيع الجلوس فيها الا مع وجود التكييفات والتي تدار بواسطة الكهرباء ويستعجب محمد العمري احد اصحاب المقاهي من تلك الانقطاعات ويقول ان الشرقية اصبحت منطقة سياحية وجذب لكل سكان المملكة الباحثين عن المتعة فكيف يكون بها تكرار في تلك الانقطاعات الكهربائية. اي منطقة سياحية لابد وان توفر مستلزمات الحياة الرئيسية للسياح المقبلين والمقيمين بها والكهرباء اصبحت من اولويات الحياة بالطبع وفي اي مكان بالعالم . ومن ناحية اخرى اتصلت «الحياه» بشركة الكهرباء بالمنطقة الشرقية وبسؤال احد المسئولين رفض ان يدلي باي معلومات تخص تلك الانقطاعات المتكرره بالدمام والخبر واكتفى باغلاق الهاتف على الفور.